حل 66[ شصت و شش] سئوال دينى - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٣٧ - درباره آپولوى معراج - براق
(٧) و فى رواية ...
بالبراق عليه الف الف محفه من نور،.
(٨) و فى رواية عن الباقر- (ع)-
اتى جبرئيل رسول- الله- ص- بالبراق اصغر من البعل و اكبر من الحمار، مضطرب الاذنين، عينيه فى حافره، و خطاه مد بصره، فاذا انتهى الى جبل قصرت يداه و صالت جلاه، فاذا هبط طالت يداه و قصرت رجلاه، اهدب العرب الايمن، له جناحان من خلفه.
(٩) عن الرضا عن ابائه- ع- قال.
قال رسول الله (ص) الله سخر لى البراق و هى دابة من دواب الجنة، ليست بالقيصر و لا بالطويل، فلو ان الله اذن لها لجالت الدنيا و الاخرة فى جرية واحدة، و هى احسن الدواب لونا.
(١٠) و فى رواية عنه ص.
اما انا فعلى البراق و وجهها كوجه الانسان. و خدها كخد الفرس و عرفها من لؤلؤ مسموط، و اذناه زبرجدتان خضرا و ان (خضراوتان) و عيناها مثل كوكب الزهره، تتوقدان مثل النجمين المضيين لها شعاع مثل شعاع الشمس، ينحدر من نحرها الجمان،- مطوية الخلق، طويلة اليدين و الرجلين، لها نفس كنفس الادميين، تسمع الكلام، و تفهمه، و هى فوق الحمار و دون البقر.
(١١) و فى رواية عنه (ص)
سخر الله لى البراق و هو